لصندوق الوقفي للمساجد ومدارس القرآن الكريم بالمناطق الجبلية
تاريخ الإنشاء: تم إنشاء الصندوق استنادا إلى مشروع القرار الوزاري رقم ) 703 / 2019 (، القاضي بإنشاء صندوق وقفي للمساجد
ومدارس القرآن الكريم بالمناطق الجبلية، بتاريخ: 15 / محرم / 1441 ه الموافق: 15 / 9 / 2019 م.
الرسالة: إيصال رسالة المسجد إلى سائر المناطق الجبلية، وتعميقها في نفوس قاطنيها.
الرؤية: تكوين مجتمعات جبلية واعية بشؤون دينها، ومواكبة لمتطلبات عصرها .
 
الأهداف:
  1.  دعم ورعاية المساجد ومدارس القرآن الكريم بالمناطق الجبلية البعيدة بالسلطنة .
  2.  دعم قطاع التعليم والصحة بالمناطق الجبلية بما يعمل على تنميتها والرفع من مستواها.
  3.  دعم تدريب وتنمية مهارات وقدرات سكان المناطق الجبلية بما يهيؤهم للالتحاق بسوق العمل .
  4.  تنمية وتثمير الأموال الوقفية التابعة للصندوق وزيادة عوائدها بما يضمن ديم ومتها ورفدها للقطاعات التي يدعمها الصندوق.
فكرة الصندوق:
بدأت فكرة الصندوق بعد الاطلاع على مقطع مرئي من إعداد فريق تطوعي زار أحدى تلك المناطق الجبلية يصور
الأوضاع التي يعيشها بعض قاطني تلك الجبال، وخاصة فيما يتعلق بأمور الدين، فاجتمع بعض الشباب من وظائف مختلفة منهم الإمام
والمدرس ومنهم من القطاع الخاص وغيره، فشكلوا رحلات استطلاعية للاطلاع على أحوال الجبال عن كثب، وأخذوا معهم بعض
المساعدات العينية من المحسنين، وبعد كسر الحواجز النفسية لأهالي تلك المناطق وتوثيق العلاقات معهم بدأت القوافل الدعوية تشق
طريقها في قمم تلك الجبال، تدريسا وتعليما وتوجيها وإرشادا وتأهيلا، ثم وتطورت فكرة هذه القوافل، وظهرت إنجازاتها من إقامة المساجد
ومدارس القرآن وصيانتها وغيرها، وتم رفع تقارير عنها إلى معالي الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية الموقر، فباركها وتولى الإشراف عليها شخصيا، ولأجل ديمومة هذه الجهود في هذه المناطق الجبلية وانتقالها من الجهد الفردي إلى جهد مؤسسي، وجه معاليه لإنشاء الصندوق
الوقفي، والتي لاقت استحسانا كبيرا من القائمين على هذه القوافل، وأصدر قرار إنشاء هذا الصندوق المبارك .
2
أبرز أنشطة الصندوق:
  1.  إعداد القافلة الدعوية؛ والتي تعنى بتوعية وإرشاد وتوجيه سكان المناطق الجبلية بأمور دينهم وشؤون معاشهم ومعادهم .
  2.  إنشاء وصيانة المساجد ومدارس القرآن بالمناطق الجبلية، ودعم كل ما يفعل هذه المحاضن الدينية في تلك القرى .
  3.  القيام بحزمة من الأنشطة والفعاليات والبرامج الدينية والثقافية والتعليمية، إضافة إلى دعم المناشط التي يقوم بها أهالي تلك المناطق .
  4.  السعي من أجل الحصول على المساعدات والهبات للصندوق، إضافة إلى تنمية هذه الأموال الوقفية وتثميرها بشكل فعال .
 
ما هي القافلة الدعوية؟
القافلة الدعوية: هي الأساس الذي انطلق منه الصندوق الوقفي؛ وهي عبارة عن قافلة تبنت السير إلى شتى مناطق السلطنة،
وإن نأت وإن علت وإن صعبت لإيصال دعوة الله إلى مختلف فئات المجتمع والعمل على غرس مبادئ وقيم الإسلام فيها.
 
أهداف تسيير هذه القافلة :
  1.  بث الوعي الديني في الأهالي ونشر الفكر الصحيح المعتدل.
  2.  تصحيح بعض الأفكار المغلوطة عن الدين، والتنبيه على بعض الممارسات الخاطئة .
  3.  تعليم أبرز الأساسيات في الدين مثل تعليم الوضوء الصلاة، وتعليم القرآن الكريم .
  4.  حثهم على التعلم والأخذ بأسباب العلم والمعرفة .
 
المشرف على هذه القافلة:
تتبنى الإشراف على هذه القوافل الدعوية خصوصا والصندوق الوقفي عموما وزارة الأوقاف
والشؤون الدينية؛ حيث يوجد تعاون وثيق بينهما، فرئيس هذا الصندوق هو في الوقت ذاته مشرف اتصال بمكتب معالي
الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية، والأعمال والأنشطة التي يقوم بها الصندوق تؤخذ فيها التصاريح والم وافقات اللازمة
من قبل الوزارة .
 
الأعمال المنوطة بها:
  1.  القيام برحلات دعوية منتظمة شهريا وفق خطط مرسومة ومنسقة.
  2.  القيام بدروس ومحاضرات مع التركيز على الدروس والحلقات التعليمية.
  3.  توفير بعض الكتيبات والأشرطة والأقراص والوسائل التعليمية في أمور الدين حسب المتوفر .
  4.  العناية بالنابهين وذلك بتوجيههم إلى مراكز أو مدارس تعليمية.
  5.  تستمر كل رحلة دعوية لهذه القافلة عدة أيام ولقرى مختلفة حسب الظروف والأحوال .
 
تصور حول القافلة الدعوية في جبال الشرقية
أهداف تسيير هذه القافلة :
  1.  بث الوعي الديني في أهالي تلك المناطق لندرة وصول الوعاظ والمرشدات إليها .
  2.  تصحيح بعض الأفكار المغلوطة عن الدين، والتنبيه على بعض الممارسات الخاطئة .
  3.  تعليمهم أبرز الأساسيات في الدين مثل تعليم الوضوء الصلاة، وتعليم القرآن الكريم .
  4.  حثهم على التعلم والأخذ بأسباب العلم والمعرفة .
القائمون على هذه القافلة:
تتبنى الإشراف على هذه القوافل الدعوية إدارة الأوقاف والشؤون الدينية التي تقع تلك المناطق
تحت إشرافها، وهنا إدارة إبراء من جهة المناطق التابعة لولاية وادي بن خالد وولاية دماء والطائين، ودائرة الوعظ بالوزارة
من جهة أخرى لتشمل المناطق التابعة لولاية قريات، ويكون التنسيق والتعاون بينهما متواصلا.
 
الأعمال المنوطة بها:
  1.  القيام برحلات دعوية منتظمة شهريا حتى تتحسن أحوالهم الدينية.
  2.  القيام بدروس ومحاضرات مع التركيز على الدروس والحلقات التعليمية.
  3.  توفير بعض الكتيبات والأشرطة والأقراص والوسائل التعليمية في أمور الدين .
  4.  العناية بالنابهين منهم وذلك بإرسالهم إلى مراكز أو مدارس تعليمية مثل مركز الشيخ حمود الصوافي وغيره، ومتابعتهم بعد ذلك بتوجيههم لإقامة الدروس والمحاضرات لأهاليهم.
  5.  تستمر كل رحلة دعوية لهذه القافلة عدة أيام ولقرى مختلفة حسب الظروف والأحوال .
 
خطة العمل: تكون وفق خطة تنفيذية لتغطية هذه المناطق بالوعي الديني، مع التدرج حسب طبيعة وظروف كل قرية أو
منطقة.
آلية التنفيذ:
  1.  زيارة هذه المناطق زيارة استطلاعية للاطلاع على أوضاعهم عن كثب، والتعرف على احتياجاتهم، ثم وضع الخطة المناسبة لهم.
  2.  تكليف مجموعة من الكوادر الدينية من الوعاظ والمرشدين والمرشدات الدينيات ومدرسات القرآن الكريم ومجموعة من المتطوعين بالذهاب إليهم، وإقامة دروس وحلقات تعليمية متنوعة ومختلفة، مع التركيز على جوانب النقص في كل قرية على حدة، وذلك بالتناوب بين الكوادر الدينية كل رحلة يتجدد فيها الكوادر الدينية مرة كل أسبوعين أو حتى في الشهر مرة واحدة .
  3.  كتابة التقارير لكل قافلة دعوية، والتنبيه فيها على أهم الجوانب التي تحتاجها كل قرية، مع توضيح مدى التقدم في كل رحلة دعوية، بحيث يواصل الآخرون من حيث انتهى الأولون .
العوائق والصعوبات: توجد الكثير من الصعوبات ولكن نبرز أهمها من خلال النقاط الآتية:
  1.  صعوبة الطريق: حيث تعاني هذه المناطق الجبلية من وعورة الطريق الموصل إليها، فهي عبارة عن طرق ترابية معالجة بشكل سطحي، وشديدة الانحدار في بعض أجزائها، ومتأثرة في بعض أنحائها، خاصة عند نزول الأمطا ر.
  2.  طبيعة المنطقة: تتميز هذه المناطق الجبلية على وجه العموم بأنها مرتفعة وصعبة التضاريس، فإما أن تكون على سفح جبل أو بين جبال، مما يسبب المشقة في التنقل بينها، حتى أن الوصول إلى بعضها لازال بالسير على الأقدام أو استخدام الحمير.
  3.  تباعد القرى: فمن الصعوبات التي تعيق وصول الدعوة إلى هذه المناطق هو تنائي هذه القرى الجبلية عن بعضها البعض، فتجدها موزعة على الجبال بشكل متباعد قد يصل إلى أكثر من عشرة كيلومترات بين القرية والأخرى، إضافة إلى تناثرها بص ورة غير متوازنة فتجد تجمعا فيه بيتين أو ثلاثة وآخر فيه أكثر من خمسين بيتا.
  4.  عدم توفر الخدمات: فتوفر الخدمات فيها متفاوت من قرية إلى أخرى فبعضها لا تتوفر فيها الكهرباء ولا المياه ولا خدمة الاتصال الثابت أو المتحرك، كما لا يتوفر في بعضها مساجد أو مجالس عامة، إضافة إلى عدم توفر المطاعم أو المحلات التجارية إلى غير ذلك من الخدمات المهمة مما يجعل مسألة المكوث فيها لأيام ليس مسألة هينة.
  5.  عدم تقبل إقامة دروس أو محاضرات للنساء من قبل الرجال: فبحكم صعوبة تلك المناطق الجبلية، والمشقة في الوصول إليها خاصة من قبل النساء القادرات على الوعظ والإرشاد، يجعل الأمر في غاية التعقيد، حيث تمت محاولات عدة لإقامة بعض الدروس أو المحاضرات للنساء من قبل الدعاة، بحيث تكون النساء في مكان معزول ويتم التواصل معهن عبر المكبرات، ولكن لم تفلح تلك المحاولات، لذا من الضرورة التعجيل في توفير الكادر النسائي لتغطية هذا المناطق .
 
حسابات الصندوق الوقفي:
رقم الحساب ببنك صحار الإسلامي: 70801001895601
حساب التويتر: https://twitter.com/AlwakifKm/status )الصندوق الوقفي للمناطق الجبلية(
هاتف رئيس الصندوق: 91113434